الشيخ فاضل اللنكراني
318
اخلاق فاضل (فارسى)
درس پنجاه و دوم « 1 » استفاده از جوانى مرگِ ناگهانى « 2 » به عناوين مختلف - به ويژه در عصر حاضر - گريبان افراد زيادى را - خصوصاً در سنين جوانى - مىگيرد به طورى كه در فاصلهاى بسياركوتاه ، مىبينيد بزرگانى را از دست مىدهيم كه فقدان هركدام از آنان به سهم خود واقعاً مايهء تأسف و تأثر است « 3 » ؛ زيرا شرايط به گونهاى است كه معمولًا فردى مانند ايشان يا بهتر از آنان
--> ( 1 ) . اين درس در جلسهء ششصد و بيست و هفتم درس خارج اصول معظم له ايراد گرديده است . ( 2 ) . قَالَ رَسُولُ اللَّه ( ص ) : إِذَا ظَهَرَ الزِّنَاءُ كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَهءِ . ( أمالى الصدوق ، المجلس الحادى و الخمسون ، ص 308 ) چون زنا پديدار شود مرگ ناگهانى فراوان گردد . قَالَ رَسُولُ اللَّه ( ص ) : يَا عَلِى مَوْتُ الْفَجْأَهءِ رَاحَهءُ الْمُؤْمِنِ وَحَسْرَهءُ الْكَافِر . ( بحار الأنوار ، ج 74 ، باب 3 ، ص 44 ) اى على ! مرگ ناگهانى آسايش مؤمن و پشيمانى كافر است . أَنَّ عَلِى بْنَ الْحُسَيْنِ ( ع ) قَالَ يَوْماً : مَوْتُ الْفَجْأَهءِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْرٌ نَاشَدَ حَمَلَتَهُ أَنْ يُعَجِّلُوا بِهِ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يُقَصِّرُوا بِهِ . ( الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 583 ) مرگ ناگهانى در حقّ مؤمن ، تخفيف گناه است و در حق كافر تأسف و اندوه مىباشد و اگر مؤمن خيرى نزد خداوند داشته باشد ، غسل دهنده و حملكنندهاش را مىشناسد . به حملكنندگانش مىگويد : كه در مورد او عجله كنند ولى اگر غير از اين باشد ، مىگويد : تأخير كنند . قَالَ النَّبِىُّ ( ص ) : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَهءِ أَنْ يَفْشُوَ الْفَالِجُ وَ مَوْتُ الْفَجْأَهء . ( الكافى ، ج 3 ، باب النوادر ، ص 250 ) ( 3 ) . به طور مثال ، در فاصلهء چندسال حضرات آيات : امام ، خوئى ، مرعشى ، گلپايگانى و اراكى و . . . يا در اين مدت اخير حضرات آيات تبريزى ، فاضل لنكرانى ، سيد حسن قمى ، بهجت ، منتظرى ، على صافى و . . . به ديار باقى شتافتند . حشرهم الله تعالى مع الابرار و الصالحين .